مدن القطيف.... والمدن المجاورة لها

اذهب الى الأسفل

مدن القطيف.... والمدن المجاورة لها

مُساهمة من طرف yoo7 في 04.09.07 9:40

king مـدن الـقـطــــــــيف king


هذه أهم المواقع التي قامت فيها مُنشآت حديثة العمران، أما إذا رجعنا قليلاً إلى الوراء، أي إلى قبل ربع قرن تقريباً، فلسنا نجد في هذه المنطقة شيئاً ذا أهمية غير القطيف وضِيَعها وضواحيها،، فهي كانت شامخة بجلال القِدَم وروعة الماضي، تتحدّى تِيه الصحراء من جانب وغمرَ البحر من جانب آخر، وتبسط سلطانها على مناطق هذه السواحل كلها مُتبوّئة عرش المجد والسؤدد، فليس هناك من ينافسها في استراتيجيتها، فكانت مقر السلطة المحلية، وفيها مراكز الدوائر الحكومية، ومن إنتاجها الزراعي وإيراداتها الأُخرى تجود بالخير والعطاء، وليس ثمة سواها تنتجعها البوادي في طلب المؤونة، وترتادها السفن من أجل الزاد والماء وتتركز فيها حركة الاستيراد والتصدير.

وهذه المدينة قديمة جداً، ويستدل من الخرائب العادية التي تشاهد عندها على أن هذه المنطقة ذات تأريخ قديم يرجع إلى آخر عهد من عهود العصر النحاسي، أي في حدود 3500 قبل الميلاد.

ومدينة القطيف لا تختلف في حاضرها كثيراً عن ماضيها، فهي ما تزال محتفظة بطابعها القديم، فحاضرتها ـ وتسمّى « القلعة » ـ تقع على ساحل البحر بأبنيتها المتلاصقة، وطرقها الضيقة، شأنها شأن البلدان القديمة الأُخرى.

وحاضرتها « القلعة » تقع على منتصف الخط الساحلي الموازي للواحة، وكانت قديماً تسمى « جبرو » حيث كانت فيما مضي مخزناً للتوابل والعطور الواردة من جزيرة تاروت، بينما كانت الحاضرة حتى بعد ظهور الإسلام مدينة تسمّى « الزاره »، كما تذكر ذلك كتب التاريخ، تقع في نفس الموضع الذي يسمى الآن بفريق الزاره بالقرب من قرية العَواميّة.

ولعلّ موضع مدينة الخَطّ التي بناها أردَشِير بن بابك ( 226 ـ 241 ب.م ) هو نفس هذا المكان الذي تستقر عليه أبنية القلعة وتوابعها في الوقت الحاضر، كما يوحي لفظ الدروازة الفارسي الذي يطلق على كل بوّابة منها بتلك الصلة بينها وبين مؤسسها، ومن المحتمل أن مركز الثقل انتقل إليها بعد خراب الزاره سنة 283 هـ حينما أحرقها أبو سعيد الجنابي القُرمطي، فغدت حاضرة لهذه المنطقة بعد أن كانت بلدة صغيرة يسكنها صيّادو الأسماك.

والقلعة في ماضيها القريب أي منذ سنوات خَلَت، كم رأيناها يحيطها سورٌ قديم يبلغ سُمكه 7 أقدام، وارتفاعه 30 قدماً تقريباً، وتبرز بين جوانبه وزواياه أبراج عالية مستديرة الشكل، وكانت توصل هذه الأبراجَ التي يبلغ عددها أحد عشر برجاً جسورٌ ممتدة في أعلى السور لتتصل الحاميات بعضها ببعض أثناء قيامها بمهامها.

وكان لها أربعة أبواب، منها باب في الشرق تجاه المرفأ ويسمّى دروازة البحر، وباب في الغرب يصلها بالواحة ويسمّى دروازة باب الشمال، وباب الجنوب عند مدخل السوق ويسمّى دروازة السوق، وباب في الشمال يصلها بالكوت الذي يقع بجانبها إلى الشمال، وهو حصن صغير كان مقراً لجهاز الحكم في الأيام الماضية، وهذه الأبواب كانت تُفتح نهاراً وتغلق ليلاً.

وكان هذا السور حصيناً يصدّ عنها غزو البدو ويصونها من كيد الأعداء أما الآن فقد أُهمِل شأنه فأخذ في التداعي، فأزيلت أبوابه وأبراجه إذ فقد أهميته لاستتباب الأمن في ربوع هذه المنطقة. وتدلنا كتابة اللوحات المنقوشة الحديثة على أن هذا السور بُني في عهد السلطان سليم الثاني العثماني في القرن العاشر الهجري، بينما يبدو أنه أُسس قبل هذا التاريخ بزمن بعيد كما تُحدّثنا به رواية أبي الفداء.

ويحدّثنا السير أرنولد ولسن « بأن التُّرك بعد تغلّبهم على البرتغاليين واستيلائهم على القطيف، بمعونة أهاليها في منتصف القرن السادس عشر، أعاد البرتغاليون الكرّة من جديد، فتغلبوا على الترك، واستولوا على القطيف ودَكّوا قلاعها حتى ساوَوا بها الأرض. ثم ساروا إلى البصرة بأساطيلهم، غير أن الترك استأنفوا الكرّة حيث دَبّروا لهم مكيدة فأوقعوا بهم واستولَوا على القطيف كرّة أُخرى بعد قليل ». ويظهر أن الأتراك قاموا بإعاد بناء السور من جديد كما هو عليه الآن، إذ يصادف ذلك التاريخ عهد السلطان سليم الثاني.

وفي القلعة من الآثار التاريخية: جامع قديم يرجع بناؤه إلى القرن الثامن الهجري، وقد كُتب تاريخ بنائه على لوحة حجرية موجودة بداخله، وقد هُجر هذا الجامع وأُهمل فتداعى بنيانه، ولم يبقَ منه بصورة سليمة إلا مئذنته العالية التي تطلّ على الحاضر وضواحيها.

أما واحة القطيف فتتكون من غابة كثيفة من النخيل متصلة بعضها ببعض، ولا ينفصل عنها إلا بعض الضِّيَع والقرى القريبة منها، كجزيرة تارُوت وقرية الآجام وصفوى وأمّ الساهك والجبيل وبعض القرى الصغيرة التي تسكنها قبائل البادية، كأبي معن ودريدي وشعاب والنابية والعباء والرويحة. وهذه القرى تقع في قلب الصحراء، وهي قليلة السكان ويغلب على أهلها طابع البداوة. وتنتشر القرى وسط هذه الغابة الكثيفة المتصلة بعضها ببعض من الجنوب إلى الشمال، ويبلغ مجموعها 13 قرية هي على الترتيب من الجنوب إلى الشمال:


1 ـ سِيْهات:

قرية كبيرة تقع في أقصى الواحة من الجنوب، وهي التي أشار إليها الشاعر جعفر الخطّي في قوله:




هلاّ سألتَ الربعَ من iiسِيهاتِ
ومَجَرّ أرسانِ الجِياد كأنها
حيث المسامعُ لا تكاد تفيقُ من



عن تلكمُ الفتيانِ iiوالفَتَياتِ
فوق الصعيد مساربُ iiالحيّاتِ
ترجيعِ نوتيٍّ وزجرِ iiحُداةِ



وإلى القرب منها موضع بينها وبين قرية الجشّ يُسمّى « الجعبة »، قيل إنه المكان الذي أقام عليه أبو طاهر القُرمطي بنايةً ووضع فيها الأسود سنة 317 هـ.


2 ـ عَنَك:

قرية صغيرة تقع على الساحل إلى الشمال من سِيهات، وكانت لها شهرة تاريخية، فقد تحدّث عنها المسعودي في كتابه ( التنبيه والإشراف ) فوصفها بأنها من مدن القطيف، وهي التي عناها الراجز في قوله:


طعنُ غلامٍ لم يَجِئكَ بالسَّمَكْ ولـم يُعلّل بخيـاشيمِ عَنَكْ

وأهلها يعتمدون في معيشتهم على صيد الأسماك، يسكن إلى جوارهم قبيلة بني خالد الذين سيطروا على القطيف فترة من الزمن، وكانوا يفدون إليها في الصيف هرباً من حرّ الصحراء، ويرحلون عنها في الخريف، وقد بدأ قسم منهم يتحضرون الآن ويستقرون. وفيها من الآثار التاريخية برج قديم يرجع بناؤه إلى عهد البرتغاليين.


3ـ الجشّ:

قرية تقع إلى الشمال الغربي من سِيهات، وقد دبّت فيها حركة العمران في الوقت الحاضر.

4 ـ الملاحة:
قرية صغيرة تقع إلى ناحية الشرق من الجشّ.

5 ـ أُمّ خمام:
تقع إلى الشمال من قرية الجش.

6 ـ الجارودية:
تقع هذه القرية إلى الشمال الغربي من أُم خمام قريباً من بر لبدراني الذي كان منطلقاً للحجاج أيام كانت الجِمال وسائطَ للنقل عبر الصحراء، وتستقر على مرتفع من الجبل الصلد.

7 ـ الخويلدية:

تقع إلى الشمال من الجارودية.

8 ـ حلّة محيش:
تقع في وسط الواحة إلى الشقّ من الجارودية. والمشهور عن هذه القرية أن حشرة العقرب لا تعيش فيها، ويرجّح بعضهم هذه الظاهرة إلى رواية خلاصتها أنّ أحد رجالاتها الدينيين دَفن في أرضها رُقْية ضدّ هذه الحشرة، فانعدم منها منذ ذلك التاريخ.

9 ـ الشُّوَيكة:
تقع بالقرب من الحاضرة من ناحية الجنوب.

10 ـ التُّوبي:
تقع في منتصف الواحة بمحاذاة الحاضرة من الغرب، هي مسقط رأس الشاعر المشهور جعفر الخطّي.

11 ـ البحاري:
قرية تقع بالقرب من الحاضرة من ناحية الشمال.

12 ـ القَديح:
قرية كبيرة تقع إلى الغرب من البحاري، تخطّى أسوارها العمران فملأ الموضع الذي يسمونها « الوادي »، وهو متسع من الأرض كان يستعمل لتجفيف التمور فازدحم بالأبنية على غير انتظام.

13 ـ العَوّاميّة:

تقع في نهاية الواحة من ناحية الشمال، وكان أول من عَمّرها العوّامُ بن محمد بن يوسف الزجّاج في أوائل القرن الخامس الهجري، فنُسبت إليه، ولعلها نُسبت في الأصل إلى أبي الحسن بن العوّام زعيم الأزد وأمير الزاره.

أما الأجزاء التي تنفصل عن هذه الغابة الكثيفة فهي كما يلي:

1 ـ جزيرة تارُوت:

تقع هذه الجزيرة في قلب خليج كيبوس، على بعد 6 كم إلى الجهة الشرقية من الحاضرة، واسمها الأصلي تيروس Tarrus الذي هو قريب من اسمها الحالي. أما اليونانيون فأطلقوا عليها اسم « تارو » Taro كما جاء في جغرافية بطليموس.

وكانت هذه الجزيرة موطناً قديماً للفينيقيين قبل نزوحهم إلى شواطئ البحر الأبيض المتوسط، فقد جاء في تاريخ لبنان، نقلاً عن بعض مؤرخي اليونان أنّ أهل هذه الجزيرة كانوا يُباهون بأنهم هم الذين أسّسوا صُور وأرواد. ولا تخلو هذه الجزيرة من بعض آثارهم، فقد عُثر منذ سنوات في أحد بساتينها على تمثال من الذهب الخالص للبَعْلة عَشْتَروت. وفي هذه الجزيرة من الآثار التاريخية قلعة متداعية من آثار البرتغاليين.

تقع في شرقي هذه الجزيرة قرية تسمى السَّنابِس، وأُخرى تسمى الزور، وفي طرفها الجنوب تقع بلدة دارِين الشهيرة التي كانت سوقاً من أسواقها التجارية والأدبية، ومرفأ مهمَّاً، وقد تردّد ذكرها كثيراً في الشعر العربي والتاريخ الإسلامي، فهي التي قال فيها الأعشى:




يمرّون بالدَّهنا خِفافاً iiعيابُهم
على حين ألهى الناسَ جُلُّ أمورهِم
ويخرجن من دارِينَ بجرَ iiالحقائبِ
فنَدْلاً زريق المال نَدْلَ iiالثعالبِ



والتي عناها الفرزدق في شعره:


كأنّ تريكةً من ماء مزنٍ وداريَّ الذكيّ من المدامِ

وقد وصفها ياقوت بأنها فرضة بالبحرين يُجلب إليها المسك من الهند.

وإلى جانب هذه البلدة مرتفع على شكل هضبة، يقال إنه من بقايا تلك المدينة التاريخية. وترجع أهميتها في ذلك الوقت إلى كون أغلب سواحل هذه المنطقة ضحلة قليلة العمق لا تصلح للملاحة، أما حين أُنشئت الموانئ في المدن الساحلية، فقد فقدت دارِين أهميتها، لانعزالها في جزيرة ليس لها طريق بري يصلها ببقية المدن. 2 ـ

صَفْوي:

قرية كبيرة تنفصل عن الواحة بمسافة 4 كم تقريباً، وتبعد عن الحاضرة بـ 12 كم، واسمها التاريخي ـ كما يذكره المسعودي ـ صَفوان، كان يسكنها بنو حفص بن عبدالقيس. ولعل اسمها في الأصل مقتبس من نهر الصفا الذي يتخلج من عين محلّم ـ كما أشار إليه ياقوت ـ وقد ذكرها لبيد في شعره:


فرُحنَ كأنّ النادياتِ على الصَّفا
بذي شَطَبٍ أحداجهم أن iiتحمّلوا
مذارعها والكارعات الحوامِلا
وحثّ الحداة الناجيات الدَّوامِلا


وإلى القرب منها يقع مقلع جاوان الشهير، وهو من المواضع التي تزخر بالآثار التاريخية.

وقد اكتسبت هذه القرية أهمية خاصة لوقوعها مباشرة على خط الشارع الرئيسي الذي يصل الظهران بمنطقة رأس تَنّورة. ولقربها أيضاً من هذه المنطقة التي تتركز فيها أعمال مصافي البترول والميناء، والتي تبعد عنها مسافة 24 كم.


3 ـ الجبيل:

بلدة قديمة تبعد عن الحاضرة بـ ( 35 ) كم، وتبعد عن صفوي إلى الشمال بـ ( 23 ) كم، وتقع على الساحل بالقرب من خليج المسلمية. وأغلب الظن أن تأريخها يرجع إلى عهود الفينيقيين، كما يدل على ذلك اسمُها. ويبدو أنهم نقلوا هذا الاسم ذاته حين هاجروا إلى لبنان، وأطلقوه على بلدة أسسوها هناك تقع شمالي بيروت والتي هي من أقدم مدنهم في السواحل اللبنانية. ويذهب بعضهم إلى أنها بلدة أم عينين الشهيرة التي تردّد ذكرها في التاريخ العربي، وهي في حاضرها بلدة صغيرة قليلة السكان، وقد هاجر كثير من أهلها إلى أنحاء هذه المنطقة.

4 ـ الآجام:

ضيعة تقع في قلب الصحراء إلى الجهة الغربية من الواحة على بعد 5 كم، وفيها مسجد أثري لأحد الأولياء. ولعل لاسم هذه القرية صلة بالآجاميين الذين رحلوا مع سليمان القرمطي عند رجوعه من هِيت سنة 317 هـ، وقد انتظموا في جيشه فعُرِفوا بالآجاميين.

5 ـ أُمّ الساهك:


ضيعة تقع بالقرب من صَفْوي إلى جهة الغرب.

وهناك بعض القرى الصغيرة الشبيهة بها والتي يغلب عليها طابع البداوة، منتثرة في الصحارى المجاورة كأبي معن، ودريدي، وشعاب، والرويحة، والنابية، والعباء، وهي ضئيلة الأهمية قليلة السكان.

ومن الملاحظ أن جميع قرى القطيف كانت محاطة بأسوار ذات أبراج على شاكلة القلعة، تقي سكانَها من سطو البدو وغاراتهم المتتالية في الأيام السالفة. أمّا الآن فقد أُهمل شأنها، فتداعى بناؤها، لاستتباب الأمن في ربوع هذه المنطقة.

ومن الجدير بالذكر أن نشير إلى أنّ الغالبية العظمى من سكان القرى الفلاحين يسكنون البساتين، بعضهم بصورة دائمة، والبعض الآخر يتخذها مصيفاً حيث يرحل عنها في الشتاء إلى القرية.

إن أغلبية سكان القطيف الساحقة من الشيعة الذين يؤلفون 96%. وإذا استثنينا أهالي قرية دارِين والجبيل وأمّ الساهك وقرى البادية المنتثرة في صحاريها والقبائل الرحّل، فإن جميع أهالي القطيف وقراها كلهم من الشيعة، وليس بينهم من ينتمي إلى مذهب آخر.



lol! أتمنى ان ينال اعجابكم .. تحياتي lol!

_________________

yoo7
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 800
البلد : قمة المنتدى
القسم المفضل في المنتدى : قمة المنتدى
تاريخ التسجيل : 30/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://image.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدن القطيف.... والمدن المجاورة لها

مُساهمة من طرف p!nk cream في 04.09.07 10:15

يسلمو على الموضوع
avatar
p!nk cream
مصور خبير
مصور خبير

عدد الرسائل : 438
تاريخ التسجيل : 17/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدن القطيف.... والمدن المجاورة لها

مُساهمة من طرف yoo7 في 04.09.07 10:25

الله يسلمك
ويسلموو على الرد

_________________

yoo7
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 800
البلد : قمة المنتدى
القسم المفضل في المنتدى : قمة المنتدى
تاريخ التسجيل : 30/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://image.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدن القطيف.... والمدن المجاورة لها

مُساهمة من طرف فاجع القلوب في 04.09.07 18:12

تسلم على الموضوع الحلو
avatar
فاجع القلوب
مصور خبير
مصور خبير

ذكر عدد الرسائل : 255
العمر : 28
البلد : القطيف
الهواية : السباحه
القسم المفضل في المنتدى : كل المنتدى
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://image.yoo7.com/profile.forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدن القطيف.... والمدن المجاورة لها

مُساهمة من طرف yoo7 في 04.09.07 18:23

الله يسلم عمرك
شكرا شكرا
على المرور

_________________

yoo7
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 800
البلد : قمة المنتدى
القسم المفضل في المنتدى : قمة المنتدى
تاريخ التسجيل : 30/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://image.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى