القطيف المدينة التاريخية: أمم كثيرة وحضارات شتى

اذهب الى الأسفل

القطيف المدينة التاريخية: أمم كثيرة وحضارات شتى

مُساهمة من طرف yoo7 في 04.09.07 9:22

study study study study study study study study study

إذا نظرتَ مليّاً إلى خارطة شبه الجزيرة العربية الطبيعية، بدا لك لأول وهلة بقعة كبيرة من اللون الأحمر تتربع في وسطها، هي عبارة عن فراغ صحراوي رملي يقع في اتجاه الجنوب إلى الشرق، ويمتد لسانه إلى الشمال حيث يكوّن فواصل طبيعية بين إقليمي نجد والبحرين. وأما تلك المساحة فقد أطلقوا عليها اسم « الربع الخالي » التي يؤلف لسانها الضارب إلى الشمال كلاًّ من صحراء الدَّهناء والصمان، وهما عبارة عن نفوذ رملية تتخللها الهضبات والتلال، يقطعها المسافر في اتجاه نجد سابقاً في مدة ثلاثة أيام بلياليها، فكان يدّخر الماء ويقتصد في استعماله، وكأنه بعمله هذا يغالب الطبيعة التي قَسَت على هذه البقعة فحَرَمتها من نعمة الحياة والأحياء.

تنحدر مرتفعات لسان هذا التِّيه من الربع الخالي، وتتلاشى هضباتها عند الشاطئ الزمرّدي حيث تغتسل رمالها الصفراء بمياه الخليج الخضراء الدافئة. وعلى طول هذا الساحل الأجرد الذي يمتد مسافة 350 ميلاً حتى حدود الكويت تستقر في زاوية منه واحةُ القطيف الخضراء على بعد 50 درجة من خطوط الطول، تستقبل المُصحِرَ المكدود الذي تصادى نداء الطبيعة في أذنيه قائلاً: إنّ تيه الصحراء وراءك، وغمر البحر أمامك، وقد أمدّتك العناية الإلهية بقطعة من الفردوس لتتفيأ ظلها الظليل، وتأكل من ثمرها الجني، وتشرب من ينابيعها الثرّة، لتشكر رباً أنزلها عليك من السماء. تلك الرقعة الخضراء الرابضة على الساحل الغربي من الخليج بنخيلها الباسق.. هي واحة القطيف، تحتضن المدينة التاريخية التي شهدت أمماً كثيرة، ووَعَت أحداثاً جمّة، وانبثقت على صعيدها حضاراتٌ شتى. أسماؤها

القَطيف بفتح أوّله وكسر ثانيه « فَعيل » مشتقّ من القَطْف، وهو القَطْع من العنب ونحوه، كما يضبطها ياقوت الحموي في معجمه. ولعل اسمها في الأصل مُحرّف كيتوس Cateus الاسم القديم الذي ذكره مؤرخو اليونان لهذه المنطقة، والذي يشير بكل وضوح إلى اسمها الحالي.

ويطلق على هذه المنطقة [1] التي تمتد من البصرة إلى عُمان أسماء كثيرة، وتشمل هذه الأسماء كلاًّ من الأحساء وجزيرة الخَطّ لاشتراكهما معها في تاريخ سياسي واحد، وتختص الأحساء الآن باسم هَجَر، ويطلق اسم الخطّ على القطيف.

ويُرجِع بعضُهم اشتقاقَ كلمة « الخَطّ » إلى لفظة كتني Chateni، وهو اسم جماعة كانت تسكن هذه المنطقة في قديم الزمان [2] ، وقد عُرفت أيضاً مدينة بهذا الاسم بناها أرْدَشِير بن بابك ( 226 ـ 241 م ) في هذه المنطقة واشتهرت به حتى بعد ظهور الإسلام. على أن كلمة الخطّ اسمٌ يشمل الساحل الشرقي من شبه الجزيرة العربية الذي يبتدئ من البصرة وينتهي إلى عُمان، فهو اسم يطلق على هذه المنطقة كلها تقريباً [3] .


ويذكر الدكتور عبدالوهاب عزّام أن هذا الساحل كان يسمّى القطيف قبل أن يَغلِب عليه اسم الخَطّ. ويذكر صاحب التعريفات الشافية أن الخليج كان يسمّى بحر القطيف. أما شبرنكر فينصّ على أنه كان يسمّى خليج القطيف، قبل أن يعرف بأي اسم آخر [4] . وعلى هذا التحديد يمكننا أن نقول بأن هذه البقاع الواقعة على الضفة الغربية من الخليج كانت كلها من مناطق هذه المدينة.
أحوالها الطبيعية

تلتقي على صعيد هذه المنطقة المظاهرُ الطبيعية الثلاثة: البحر والجبل والصحراء، فمِن الشرق والجنوب تكتنفها مياه الخليج، ومن الغرب والشمال تحتضنها رمال الصحراء بهضباتها الرملية، ومن الجنوب على مقربة من خليج قطر أو خليج جرّا ـ كما يسمّى قديماً ـ تنتثر قمم جبل الظهران على بعد 36 كم وعلى ارتفاع ما يقرب من 298 قدماً عن سطح البحر.

وتتكون صحاريها في الأغلب من تلال رملية صفراء، يبلغ ارتفاعها في بعض الأحيان عشرات الأمتار، وتتخذ أشكالها في الأكثر شكل حذاء الفرس. وهي غير ثابتة ولا مستقرة، إذ نراها تنتقل من محل إلى آخر متجهة نحو الجنوب بتأثير الرياح الشمالية العاتية، وأحياناً تزحف بالقرب من الواحة فتغطي مساحة كبيرة من بساتينها، حتّى لا يُرى منها إلا كرانيف النخل، ولكنها ما تلبث أن تنحسر في سنوات قليلة لتنتقل إلى جهات أُخرى ميمّمة شطر الجنوب. وإذا هطل الغيث اكتست سهولها بحُلَل خُضر، فتنتجعها البُداة لرعي إبلهم ومواشيهم، غير أنها سُرعانَ ما تجفّ حين تهبّ الرياح الموسمية الحارّة فتحيلها إلى قاعٍ صفصف.

أما جبل الظَّهران فهو يتكون من هضبات تتألف في الأغلب من صخور مُتفتّتة بتأثير العوامل الجيولوجية، الأمر الذي استُدل به على وجود البترول. وهناك هضبتان أُطلق على الأولى اسم جبل المذرى الشمالي والأُخرى جبل المذرى الجنوبي، وتوحي أشكالهما المخروطية المستديرة بأنهما من صنع الإنسان كما دلت عليه المكتشفات حديثاً، إذ وُجِد فيهما مقابر قديمة يرجع بناؤها إلى عهود سحيقة.


ويبلغ طول سواحلها التي تمتد من قطر إلى رأس مِشْعاب 350 ميلاً تقريباً. تتألف أغلب هذه السواحل من شواطئ رملية متعرّجة، وفيها ثلاثة أخوار صالحة للملاحة، ففي مبتدأ خط الشاطئ من الجنوب عند حدود قطر يقع خليج جرّا، وهو كبير تقع في مدخله جزائر البحرين، وفيه مرفأ عقير، وهو قليل العمق تكثر فيه الصخور والشعاب المرجانية. ثم يليه خليج كيبوس المحاذي لمدينة القطيف، والذي تقع فيه جزيرة تارُوت، وهو الذي تردّد ذكرُه في كتب المؤرخين اليونانيين، وهو غير صالح لرسوّ السفن الكبيرة. ثم بعده إلى الشمال يقع خليج المسلمية باقرب من الجبيل، وهو مسدود من جهة البحر تقريباً بجزيرة أبي علي، وفي وسطه تقع جزيرة جنة وعلى مقربة منها تقع جزيرة المسلمية، وفي الشمال أيضاً يقع خليج صغير بين منيفه ورأس التناقيب.

ويشذ عن امتداد الساحل رؤوس، لها أهمية تكثر أو تقل بالنسبة لموقعها.. أهمها رأس تَنّورة الواقع في الطرف الشمالي من خليج كيبوس، وهو ممتد في داخل البحر إلى مسافة تستطيع السفن التجارية الضخمة وناقلات البترول أن تقرب منه، ثم رأس السفانية ورأس مِشعاب، ثم رأس الزّور ويليه رأس القليعة عند حدود الكويت، وكلاهما يقعان في المنطقة المحايدة.

موقعها الجغرافي

تقع مدينة القطيف على الساحل الشرقي من شبه جزيرة العرب على بعد 50 ( درجة ) من خطوط الطول شرقاً، و 26 ( درجة ) و 32 ( دقيقة ) من خطوط العرض شمالاً. وكان يُطلق على هذه المدينة اسم الخَطّ أيضاً، وإليها نُسب الشاعر جعفر الخطّي، كما ورد تحديدها في شعر علي بن المقرب الأحسائي المتوفّى سنة 629 هـ:


والخطّ من صفواء حازوها فما أبقَوا بها شـبراً إلى الظَّهرانِ

وكانت مدينة القطيف القديمة تبعد عن الساحل مسافة ميل كما يذكر المسعودي، وقد ذكرها ياقوت في معجمه فوصفها بأنها مدينة بالبحرين.. هي اليوم قصبتها وأعظم مدنها. ووصفها ابن بطوطة في رحلته.. بأنها مدينة حسنة ذات نخل كثير، وقد كانت عاصمة إقليم البحرين في أدوار مختلفة، ففي القرن الأول والثالث والتاسع الهجري كانت عاصمته وأزهى مدنه، وإليها كانت تُنسب الرماح الخطيّة الشهيرة، وقد تردّد اسمها كثيراً في الشعر العربي. قال عمر بن أسوي:


وتَرَكنَ عَنترةً يقـاتل بعدها أهلَ القطيفِ قتال خيل ينقعُ
وقال حمل بن المعنى العبدي:


نصحتُ لعبد القيس يوم iiقطيفها
فقد كان في أهل القطيف فوارس
وما خير نصحٍ بعدُ لم يُتقبَّلِ
حماة إذا ما الحرب شدّت iiبيدبلِ




مناخها

تتراوح درجة الحرارة فيها ما بين 40 ( درجة ) إلى 110 ( درجات ) ف أي ما بين 5 إلى 44 سنتغراد تقريباً، وتبدأ الحرارة في الارتفاع ابتداءً من أبريل « نيسان » حتى تصل نهايتها في شهر يوليو واغسطس « تموز وآب »، وتهبط ابتداءً من سبتمبر « أيلول »، وموسم البرد فيها ما بين نوفمبر ومارس « تشرين الثاني ـ أذار ».

وترتفع أرضها على سطح البحر بضعة أقدام، ويتراوح الجَزْر والمدّ على سواحلها مرتين في اليوم، فإذا كان الجزر انحسر الماء عن شواطئها لمسافة بعيدة واستُعملت المواصلات البرية بينها وبين جزيرة تاروت. ويبلغ المدُّ مداه مرتين في الشهر في أوّله وفي منتصفه حتّى يحاذي أراضيها الساحلية، لذلك كان هواؤها في الغالب مشبعاً بالرطوبة.

أما إذا كان مجرى الهواء من الغرب أو الشمال فالطقس فيها يصبح جافاً، لوفوده من الصحراء. والغريب من أمر هذه المنطقة أن الحرارة ترتفع في فصل الشتاء بعض الأحيان بواسطة الرطوبة حتى إلى استعمال الملابس الصيفية، وذلك حين تكثر الرطوبة ويهب الهواء البحري، وهو ما اصطلحوا على تسميته « بالكوس ».

واحتها

تحيط قصبتَها واحةٌ عظيمة من أشجار النخيل وأنواع الفاكهة تبلغ مساحتها من الشمال إلى الجنوب تقريباً 18 ميلاً ومن الشرق إلى الغرب 3 أميال، ويظهر أنها كانت فيما مضى من الزمن أكثر سعة وامتداداً، فقد روى أبو الفداء المتوفّى 732 هـ في كتابه ( تقويم البلدان ) نقلاً عن بعضهم أنها أكبر من الأحساء. ويرجع السبب ـ كما يظهر ـ في تقلّص مساحتها إلى زحف رمال الصحراء على بساتينها ومزروعاتها من جهة، وإلى اضطراب حبل الأمن وارتباك الأوضاع السياسية في الأيام الغابرة من جهة أخرى.

ويحدث بعض المعمَّرين أنهم كانوا في أيام شبابهم يقفون قرب النزهة [5] ويرون البر. ويدل على تقلص مساحتها ايضاً ما نجده من أطلال وبقايا أحجار في تلك الصحارى، مما يدل على أنها بقايا قرى كانت عامرة، وكذلك وجود العيون البرية على مسافات شاسعة من الواحة. ويقال إن تلك الصحارى التي تفصل الأحساء عن القطيف كانت كلها آهلةً بالسكان وبالقرى والواحات، بل يذهبون إلى أبعد من ذلك فيقولون إن الماشية السائبة كانت تنتقل من مدينة القطيف بين القرى والواحات حتى تصل إلى مدينة الأحساء.


وهذا القول إذا حملناه على المبالغة فمما لا شك فيه أنه يدل إجمالاً على أن هذه المساحة كانت آهلة بالسكان والمزروعات في الزمن الغابر، وأن جفاف الينابيع التي تسقي سيحاً بالإضافة إلى الأسباب التي ذكرناها آنفاً يرجع إليها السبب في تسرّب الخراب والدمار إلى هذه المناطق.

ومما ينهض دليلاً على صحة هذا القول أن رجال شركة الزيت العربية الأمريكية عثروا أخيراً على صهاريج متصلة بعضها ببعض بأنفاق عليها فتحات في مواضع متعددة لاستقاء الماء منها.. عثروا عليها في القطيف والأحساء والفلج وأواسط نجد وأماكن أُخرى تعدّ اليوم من المناطق الصحراوية، كما وُجِدت على مقربة منها آثار قرى كانت عامرة ومزارع واسعة، مما يدل على أنها كانت غير ما كانت عليه الآن، وأنها كانت عامرة آهلة بالسكان.

وقد عُثر على آثار مدفونة خلال الحفريات أثناء مدّ خطوط أنابيب البترول، فكلّما حفروا بقعة في هذه المنطقة وجدوا خرائب مدفونة تحت الرمال، وأحياناً تكون بارزة على سطح الأرض، كما يشاهد قطع نقود وبقايا أوانٍ فخّارية قديمة منتثرة هناك، يجدها المتجول دون عناء. وإن هذه المساحات الواقعة جنوبي الخُبَر وبين الدمّام والخُبر، وكذلك الأراضي الصحراوية الواقعة غربي واحة القطيف وشماليها حتى مدينة الجبيل.. تكاد تمتلئ بالآثار التاريخية.

وقد دلّت الآثار التي اكتُشفت حديثاً في سواحل هذه المنطقة في ثاج وجاوان وتارُوت ونواحي القطيف على أنها كانت مهداً لشعوب عريقة في الحضارة، وحين تتاح لهذه المنطقة بعثة أثرية تقوم بأعمال التنقيب سيُزاح الستار من الناحية العلمية عن الوجه التاريخي القديم لهذه البلاد.

كانت هذه المنطقة الساحلية قبل اكتشاف الزيت ليس فيها من المدن المهمّة غير القطيف وضواحيها، وبعض القرى الصغيرة المنتثرة شمالاً وجنوباً. أما المدن القديمة التي يذكرها المؤرخون فقد اندثرت تماماً، ولم يبق لها أثر سوى خرائب وأطلال، وإلا ذكر عابر يمر عرضاً في كتب التاريخ. وقد ذهب الباحثون إلى أن هذه المنطقة ذات تاريخ قديم، يرجع إلى آخر عهد من عهود العصر النحاسي [6] .

فمن هذه المدن القديمة التاريخية مدينة بلبانا أو بلعانا إحدى مدن الجرهائيين الشهيرة، وإلى الجنوب منها بالقرب من العقير كانت تقع مدينة الجرهاء أو الجرعاء الشهيرة على بُعد مئتَي أستاذة [7] من الساحل.

ويصفها المؤرخون اليونانيون بأنها كانت في أرض سَبخة، وأن سورها وأبراجها كانت مبنية من صخور الملح، وأن محيطها يبلغ خمسة أميال، ويذكرون أن هذه المدينة كانت مركزاً من المراكز التجارية الخطيرة، وسوقاً من الأسواق المهمة في بلاد العرب، إذ كانت بحكم موقعها الاستراتيجي أيام ازدهارها همزةَ وصلٍ بين تجارة الشرق والغرب.
ويُضفي هؤلاء المؤرخون صورةً رائعة على هذه المدينة والحضارة، ولعلها كانت أبان ازدهارها عاصمة من أجمل عواصم هذا الإقليم، ويذكر أسترابون [8] أن أهلها يعتبرون من أغنى العرب: يقتنون الريِّاش الفاخرة، ويتمتّعون بكل أسباب الرخاء والترف، ويكثرون من آنية الذهب والفضّة والفرش الثمين، ويزيّنون منازلهم بالعاج والفضة والأحجار الكريمة، ويجمّلون سقوف أبنيتهم وأبواب غرفهم بالذهب والأحجار النفيسة الغالية.

ويذكر الهمداني في كتابه ( صفة جزيرة العرب ) أنه كان لبني تميم سوق على كثب تسمى الجرعاء يتبايع عليها العرب. وكما قلنا إن هذه المدينة كانت مركزاً تجارياً، وأنها سوق من الأسواق المهمة في بلاد العرب، فمن المحتمل أن تكون هذه السوق من بقايا أمجاد تلك المدينة التاريخية، كما يؤكد المستشرقون هذا الرأي، إذ ذهبوا إلى أنها هي نفسها التي تردّد ذكرها كثيراً في الشعر العربي.

وهناك مدينة مشهورة كانت عاصمة لهذه المنطقة تسمّى الزاره، وقد نالت شهرة واسعة في التاريخ الإسلامي منذ العصر الجاهلي، غير أنها في الوقت الحاضر اندرست ولم يبق لها أثر سوى اسم يطلق الآن على موضع بالقرب من قرية العواميّة أقيم عليه بضعة أكواخ، ويسمى فريق الزاره، ولعلها اندرست مند أن أحرقها ابو سعيد الجنابي القُرمطي في سنة 283 هـ في بداية حركته حينما استعصَت عليه، وكأننا لم نجد لها ذكراً بعد ذلك في كتب التاريخ.

_________________

yoo7
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 800
البلد : قمة المنتدى
القسم المفضل في المنتدى : قمة المنتدى
تاريخ التسجيل : 30/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://image.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القطيف المدينة التاريخية: أمم كثيرة وحضارات شتى

مُساهمة من طرف فاجع القلوب في 04.09.07 18:14

تسلم على الموضوع
avatar
فاجع القلوب
مصور خبير
مصور خبير

ذكر عدد الرسائل : 255
العمر : 28
البلد : القطيف
الهواية : السباحه
القسم المفضل في المنتدى : كل المنتدى
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://image.yoo7.com/profile.forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القطيف المدينة التاريخية: أمم كثيرة وحضارات شتى

مُساهمة من طرف yoo7 في 04.09.07 18:27

الله يسلم عمرك

_________________

yoo7
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 800
البلد : قمة المنتدى
القسم المفضل في المنتدى : قمة المنتدى
تاريخ التسجيل : 30/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://image.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القطيف المدينة التاريخية: أمم كثيرة وحضارات شتى

مُساهمة من طرف الحــ ب في 03.10.07 0:52

مشكوور على الموضوع

الحــ ب
مصور محترف
مصور محترف

عدد الرسائل : 244
القسم المفضل في المنتدى : العاب
تاريخ التسجيل : 19/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى